نظرة عامة
مقام إبراهيم حجرٌ محفوظ داخل مقصورة من الزجاج والمعدن المذهّب قرب الكعبة، ويُعرف بأنه الحجر الذي قام عليه إبراهيم عليه السلام أثناء بناء الكعبة.
المكانة
قال الله تعالى: ﴿وَاتَّخِذُوا مِن مَّقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى﴾ (سورة البقرة 2:125)، وذكره من الآيات البينات (سورة آل عمران 3:97). ويصلي الطائف بعد الطواف ركعتين خلف المقام إن تيسر، أو في أي موضع من المسجد عند الزحام.
التاريخ
تناولت المصادر التاريخية موضع المقام بالنسبة للكعبة، وتذكر روايات كثيرة أنه أُخّر قليلًا عن جدار الكعبة في عهد عمر بن الخطاب رضي الله عنه. وجُدّدت مقصورته مرات، آخرها في التوسعات السعودية.
الخريطة
معلومات الزيارة
يُرى من صحن المطاف. لا يلزم أداء ركعتي الطواف خلفه مباشرة عند الزحام.
أماكن زيارة ذات صلة
غار حراء
الغار الصغير في جبل النور الذي كان النبي ﷺ يتعبد فيه، وفيه نزل أول الوحي.
اقرأ التاريخ والتفاصيل →الكعبة المشرفة
بيت الله الحرام المكعّب في وسط المسجد الحرام — قبلة المسلمين جميعًا.
اقرأ التاريخ والتفاصيل →المسجد الحرام
المسجد الحرام بمكة المكرمة المحيط بالكعبة المشرفة — قبلة المسلمين في العالم ومركز العمرة والحج.
اقرأ التاريخ والتفاصيل →جولات وباقات زيارة ذات صلة
Visit مقام إبراهيم with ZiyaraWay
جولات زيارة خاصة وجماعية مع النقل والإرشاد.
احجز جولة زيارة اسأل عبر واتسابالمصادر والمراجع
- Qur'an 2:125 — https://quran.com/2/125
- Qur'an 3:97 — https://quran.com/3/97
قد تختلف الروايات التاريخية أحيانًا، وتشير هذه الصفحة إلى ذلك عند وجوده. يُرجى الرجوع إلى أهل العلم في الأحكام الشرعية. تحدد الجهات السعودية المختصة أنظمة الزيارة ومواعيدها وقد تتغير.








اترك تعليقاً